شبح الدكة يطارد إندريك في ريال مدريد.. والرحيل في يناير فكرة تفرض نفسها

أكتوبر 1, 2026
شبح الدكة يطارد إندريك في ريال مدريد.. والرحيل في يناير فكرة تفرض نفسها

يمر المهاجم البرازيلي الشاب “إندريك” بمرحلة دقيقة وغير متوقعة مع انطلاقة مشواره هذا الموسم بقميص ريال مدريد، بعدما وجد نفسه خارج الحسابات الفعلية للمدرب “جوزيه مورينيو”، مكتفياً بالظهور لمدة 4 دقائق فقط في منافسات الدوري الإسباني.

ورغم أن اللاعب غاب في البداية بداعي إصابة طفيفة، فإن استمرار تجميده على مقاعد البدلاء بعد تعافيه دفع صحيفة آس الإسبانية إلى فتح ملف مستقبله القريب، خاصة وأن هجوم النادي الملكي يعج بترسانة هجومية مدججة بالنجوم، في مقدمتهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وديوماندي، إلى جانب جاهزية الثنائي أردا جولر وبراهيم دياز وكذلك الشاب إسبي، وهو ما قلص فرص الموهبة اللاتينية في حجز موقع أساسي.

والمثير في الأمر أن هذا التهميش في العاصمة الإسبانية يتعارض كلياً مع وضعه الدولي، إذ يمثل ركيزة لا غنى عنها في حسابات الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، والذي دفع به أساسياً وقدم مستويات لافتة في وديتي أستراليا الماضيتين.

وكان المهاجم صاحب الـ20 عاماً قريباً بالفعل من مغادرة قلعة “سانتياجو برنابيو” خلال الميركاتو الصيفي الماضي نحو الدوري الإيطالي وتحديداً عبر بوابة روما، للعب بجانب دونيل مالين وباولو ديبالا، غير أن اتصالاً حاسماً من مورينيو أقنعه بالبقاء وقتها، مؤكداً أنه ضمن حساباته للموسم الجديد، وهو الوعد الذي شجع اللاعب على رفض فكرة الخروج والقتال على فرصة.

ولكن واقع الدقائق المعدودة جعل إندريك يعيد التفكير في خططه، واضعاً فترة الانتقالات الشتوية كمهرب محتمل إذا لم تتبدل المعطيات، ولا يزال ذئاب روما إلى جانب أندية أوروبية بارزة يترقبون ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة، خاصة أن اللاعب يدرك جيداً خطورة الجلوس طويلاً، مستنداً إلى تجربته الناجحة السابقة حين خرج معاراً إلى أولمبيك ليون الفرنسي؛ إذ ساهم هناك بتسجيل 8 أهداف وصناعة 5، مؤكداً مرونته الفنية باللعب في عمق الهجوم أو على الطرف الأيمن، وهي الخطوة التي حجزت له تذكرة التواجد في كأس العالم.

وعلى الجانب الإداري، تدعم إدارة ريال مدريد قرارات الطاقم الفني لكنها تنظر إلى الملف من زاوية اقتصادية واستراتيجية بالغة الأهمية، فالصفقة كلفت خزائن الريال ما يتجاوز (80 مليون يورو) شاملة البنود الإضافية والعمولات، ومن ثم فإن بقاء موهبة بهذا الحجم حبيسة المقاعد قد يؤدي إلى تراجع قيمتها السوقية والفنية، هذا الهاجس بالتحديد قد يدفع النادي إلى فتح باب الإعارة في نافذة يناير، لضمان استمرارية تطوره بعيداً عن ضغوط دكة البرنابيو.

إقرأ أيضاً.. موهبة بورنموث تشعل الميركاتو بين ريال مدريد وتشيلسي

قد يهمك ايضاً