لم يسدل الستار بعد على المنافسة التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فرغم انتهاء رحلتهما في المونديال الأخير المشترك عام 2026، لا يزال الثنائي يركض خلف الإنجاز الأكبر في تاريخ الساحرة المستديرة، وهو كسر حاجز الـ1000 هدف رسمي قبل إعلان الاعتزال النهائي.
ومع عودة النجمين إلى منافسات الأندية، مالت الكفة التهديفية في مرحلة ما بعد كأس العالم بشكل واضح لصالح البرغوث الأرجنتيني؛ إذ نجح ميسي في هز الشباك 20 مرة، بينما سجل قائد البرتغال 6 أهداف فقط خلال نفس الفترة، وكان آخر أهداف ميسي من ركلة حرة مباشرة بقميص إنتر ميامي أمام كولومبوس كرو، ورغم خسارة فريقه بهدفين لهدف، إلا أن هذه اللمسة رفعت حصيلته إلى 21 هدفاً في صدارة سباق هدافي الدوري الأمريكي للموسم الحالي.
أما على صعيد الحصيلة الإجمالية على مدار المسيرة الكروية بأكملها، فإن رونالدو ما زال يمسك بزمام الصدارة بـ979 هدفاً، متقدماً بفارق 48 هدفاً عن ميسي الذي يمتلك في رصيده 931 هدفاً، ليظل السباق نحو الهدف رقم ألف مشتعلاً بين أسطورتين ترفضان الاستسلام لعامل السن.
إقرأ أيضاً.. كبار إنجلترا يترقبون مصير نجم ريال مدريد في يناير المقبل
The legendary rivalry between Lionel Messi and Cristiano Ronaldo is far from over. Even after drawing the curtain on their World Cup journeys in the 2026 tournament, both icons remain fully focused on one historic target: reaching the unprecedented milestone of 1,000 career goals.
Since returning to club football, Messi has clearly outperformed Ronaldo in front of goal. The Argentine playmaker has found the back of the net 20 times, compared to just 6 goals scored by the Portuguese striker over the same stretch.
Messi’s latest strike was a trademark free-kick for Inter Miami against Columbus Crew. Despite his team’s 2-1 defeat, that goal took his tally to 21 for the current Major League Soccer campaign.
In the all-time scoring charts, Ronaldo continues to lead the pack with 979 total career goals, while Messi sits at 931. With just 48 goals separating them, the chase for four figures remains one of the most compelling storylines in modern football.