شهدت الساعات الختامية من سوق الانتقالات الصيفية تحركات مكثفة داخل أروقة نادي برشلونة لتدعيم خط الهجوم، حيث برز اسم الأرجنتيني “لاوتارو مارتينيز” قائد إنتر ميلان، كأحد الحلول المطروحة لتعويض تعثر صفقة جوليان ألفاريز الذي تمسك به أتلتيكو مدريد ورفض التخلي عنه.
ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها لاوتارو، إلا أنه لم يكن الخيار الأول لدى المدرب هانز فليك أو الإدارة الرياضية بقيادة ديكو منذ بداية الصيف. لكن مع اقتراب الميركاتو من نهايته وتعقد خيارات الهجوم الأخرى، تحرك مسؤولو النادي الكتالوني لجس نبض اللاعب وبيئته المقربة لمعرفة موقفه من ارتداء قميص البلوجرانا.
والتواصل لم يتوقف عند الوكلاء، بل أمتد مباشرة بين رئيس برشلونة خوان لابورتا ورئيس إنتر ميلان جوزيبي ماروتا لبحث إمكانية إتمام الصفقة، إلا أن الرد الإيطالي جاء حاسماً برفض التفريط في خدمات المهاجم الأرجنتيني، خاصة مع ضيق الوقت وصعوبة التعاقد مع بديل يعوض غيابه في تشكيلة النيراتزوري.
ومحاولات ضم لاوتارو لم تكن وليدة اليوم، فالنجم الأرجنتيني كان قريباً بالفعل من الانتقال إلى “كامب نو” عام 2021 خلال فترة المدير الرياضي الأسبق “رامون بلانيس”، وكان اللاعب يرحب بشدة بخوض التجربة الكتالونية، لكن الأزمة المالية الخانقة التي مر بها برشلونة وقتها حالت دون إتمام الصفقة.
هذا التعثر دفع لاوتارو للاستمرار مع إنتر ميلان، وتأكيد ولائه بتمديد عقده حتى عام 2029، مع إزالة بند الشرط الجزائي ليصبح خروجه مرهوناً بموافقة إدارة ناديه فقط، وبعد غلق الباب تماماً أمام ضم قائد الإنتر، تحول برشلونة نحو خيار بديل متاح منذ فترة طويلة بالتعاقد مع البرازيلي “جابرييل جيسوس”، في خطوة تمت بسلاسة بعدما وافق اللاعب على خفض راتبه لتسهيل قيده رسمياً، ليطوي النادي ملف الهجوم الصريح في ظل التوهج الهجومي الذي يقدمه “رافينيا”.
إقرأ أيضاً.. حقيقة إهتمام مانشستر يونايتد بضم “كول بالمر” وموقف تشيلسي