لعنة الإصابات تضرب النادي الإفريقي قبل موقعة مازيمبي الحاسمة

سبتمبر 30, 2026

يمر النادي الإفريقي التونسي بظروف فنية معقدة تسبق مباراته المرتقبة ضد تي بي مازيمبي الكونغولي، لحساب الدور الثاني من دوري أبطال إفريقيا والمقررة يوم 17 أكتوبر المقبل.

وتحمل هذه المباراة أهمية بالغة لبطل تونس، الذي نجح في اجتياز عقبة دجوليبا المالي في المرحلة التمهيدية الأولى، ليصطدم مجدداً بغريمه الكونغولي بعد مضي نحو 7 سنوات على آخر لقاء جمع بينهما عام 2019، وأستغل الفريق فترة التوقف الدولي الحالية لبدء مرحلة إعداد مكثفة تهدف إلى استعادة نسق المباريات الرسمية، إذ يتوجه النادي إلى ليبيا لمواجهة الأهلي بنغازي ودياً يوم السبت القادم على أرضية ملعب بنغازي الدولي، كمحطة تجريبية للوقوف على مستوى الجاهزية.

ولكن هذه التحضيرات تجري تحت ضغط كبير يعيشه المدرب “ماهر الكنزاري”، خاصة مع تفاقم متاعب خط الهجوم والوسط؛ إذ صُدم الفريق مؤخراً بقرار المدافع “ياسين مرياح” تعليق حذائه واعتزال كرة القدم إثر انتكاسة صحية في الركبة، تزامناً مع تعرض المهاجم “الصادق قديدة” لتمزق عضلي.

ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، بل التحق الجناح “حمزة الخضراوي” بقائمة الشكوك بعدما أوصى المعد البدني بضرورة إخضاعه لبرنامج تأهيلي انفرادي لاستعادة لياقته، وهو ما يهدد مشاركته في المباريات القادمة، بدءاً من لقاء اتحاد بن قردان محلياً وصولاً إلى مباراتي الذهاب والإياب قارياً. ويأتي هذا التراجع البدني في وقت يواجه فيه اللاعب انتقادات جماهيرية بعدما عجز عن التسجيل أو صناعة الأهداف خلال مبارياته الخمس الأولى هذا الموسم.

وتكتمل هذه السلسلة من الغيابات بابتعاد صانع الألعاب “أسامة بوقرة”، الذي تستدعي إصابته راحة تامة تمتد لأسبوعين، الأمر الذي يخرجه رسمياً من حسابات الكنزاري في اختبار الدوري المقبل، واضعاً الفريق أمام تحدي صعب لإيجاد حلول بديلة قادرة على مواصلة المشوار القاري بنجاح.

إقرأ أيضاً.. خلاف حاد يبعد إلياس العاشوري من معسكر تونس بقرار من معين الشعباني

قد يهمك ايضاً