تحرك المهندس “هاني أبوريدة” رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بشكل سريع لإنهاء التوتر القائم بين “حسام حسن” المدير الفني للمنتخب الوطني و”محمد الشناوي” حارس مرمى النادي الأهلي، بعد تواتر أنباء قوية حول نية الحارس الدولي تعليق حذائه دولياً خلال المرحلة المقبلة نتيجة تراجع دوره مع الفراعنة.
وبدأت ملامح الأزمة تطفو على السطح بعد اعتماد الجهاز الفني لمنتخب مصر على “مصطفى شوبير” كحارس أساسي، مستفيداً من المستوى اللافت الذي ظهر به في كأس العالم 2026، وهو ما أبقى الشناوي على مقاعد البدلاء لفترات طويلة.
ولم تتوقف تبعات هذا التغيير عند معسكر الفراعنة فقط، بل امتدت أيضاً إلى جدران القلعة الحمراء، حيث بات الحارس المخضرم خيار ثاني في حسابات المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي، وغاب قائد الأهلي عن قائمة المنتخب في فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل إعلان ناديه عن خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال هذه الأيام، بالتزامن مع استعدادات الفراعنة لخوض مواجهتي أنغولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا، إلى جانب اللقاء الودي المرتقب أمام جنوب إفريقيا.
وتشير المعطيات إلى أن رئيس اتحاد الكرة استقر على عقد جلسة صلح حاسمة تجمع بين الشناوي وحسام حسن بحضور إبراهيم حسن مدير المنتخب، وذلك بعد انتهاء المعسكر الجاري، وتهدف هذه المبادرة إلى تقريب وجهات النظر وتصفية الخلافات العالقة، خاصة في ظل استياء الحارس من طريقة التعامل معه مؤخراً، وسعياً للحفاظ على استقرار غرفة ملابس المنتخب قبل الارتباطات الرسمية القادمة.
إقرأ أيضاً.. انقلاب في حسابات الأهلي الفنية.. تألق أكرم والشحات يفرض معادلة جديدة