شهد معسكر المنتخب المصري حالة من التوتر الساعات الماضية عقب تعادل الفراعنة سلبيًا ضد أنجولا، حيث كشفت مصادر من داخل المعسكر عن نية قائد الفريق “محمد صلاح” التراجع عن المشاركة في لقاء جنوب السودان القادم بحجة الإصابة، متأثرًا بغضبه الشديد من قرار إستبداله المبكر.
وترى أوساط مقربة من اللاعب أن قرارات حسام حسن المتكررة بسحبه من المباريات تخفي وراءها أسبابًا غير فنية، على النقيض تمامًا من التبرير الذي ساقه المدير الفني للصحفيين بعد اللقاء، والذي كشف فيه الخطوة داخل الإطار التكتيكي ومصلحة الفريق.
وأمام هذا المشهد، تحرك “هاني أبوريدة” رئيس اتحاد الكرة لعقد جلسة فورية مع قائد الفراعنة في محاولة لتهدئة الأجواء وإقناعه بصرف النظر عن فكرة التغيب، بعد أن بدت مشاعر الاستياء واضحة عبر شاشات التلفزيون لحظة خروج صلاح وبدت على ملامحه الدهشة وعلامات عدم الرضا أثناء استبداله مطلع الشوط الثاني ودخول أحمد سيد “زيزو” مكانه.
ولم ينجح التعديل الهجومي الذي أجراه الجهاز الفني وشمل أيضًا إشراك حمزة عبد الكريم بدلًا من هيثم حسن في كسر التعادل، ليكتفي الفراعنة بنقطة واحدة على “استاد القاهرة الدولي” في افتتاح تصفيات كأس الأمم الأفريقية، بينما قفزت مالاوي لصدارة المجموعة بثلاث نقاط بعد تجاوزها جنوب السودان بنتيجة هدفين مقابل هدف.
ويستعد المنتخب للسفر إلى جوبا لمواجهة جنوب السودان على أرضية نجيل صناعي، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين لتفادي تعقيد مسار التصفيات مبكرًا، يعقبه لقاء ودي ضد جنوب أفريقيا بالقاهرة في الرابع من أكتوبر، تمهيدًا لمواجهتي مالاوي في نوفمبر المقبل.
إقرأ أيضاً.. أزمة في معسكر الفراعنة.. ميدو يفتح النار على حسام حسن والمدرب يبرر تصريحاته