تألق في فرنسا وتجاهل مع الخضر.. هل يفك “أحمد توبة” عقدة دكة البدلاء أمام النيجر؟

أكتوبر 4, 2026
تألق في فرنسا وتجاهل مع الخضر.. هل يفك "أحمد توبة" عقدة دكة البدلاء أمام النيجر؟

يعيش المدافع الدولي الجزائري “أحمد توبة” مدافع نادي لوهافر مفارقة كروية لافتة للأنظار خلال الفترة الحالية، فبينما يفرض نفسه كواحد من أبرز المدافعين في الدوري الفرنسي، يجد نفسه أسير مقاعد البدلاء مع منتخب بلاده تحت القيادة الفنية للمدرب “إبراهيم حمداني”.

ورغم المشاكل الدفاعية الواضحة التي طفت على السطح خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا، لم يحصل مدافع نادي لوهافر على أي دقيقة لعب، مما أثار علامات استفهام عديدة بين المتابعين، خاصة في ظل الأداء القوي الذي يقدمه أسبوعياً في الدوري الفرنسي.

أرقام تؤكد الجاهزية والتفوق

وتثبت لغة الأرقام أن توبة يمر بأفضل فتراته الفنية؛ إذ تصدر إحصائيات الدوري الفرنسي في استعادة وقطع الكرات بعد مرور 5 جولات، متفوقاً في المعدل الزمني على منافسيه بحسب منصة الإحصائيات الرياضية العالمية “سكاواكا”، وهذا التميز جاء بعدما خاض 360 دقيقة كاملة مع فريقه الجديد لوهافر، الذي انتقل إليه الصيف الماضي معاراً من باناثينايكوس اليوناني، ليؤكد استعادته لكامل جاهزيته البدنية والذهنية.

مسيرة دولية تنتظر الإنصاف

ومنذ إلتحاقه بكتيبة محاربي الصحراء عام 2021 مفضلاً الدفاع عن ألوان وطنه الأم على حساب تمثيل بلجيكا، لم يحظ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بالاستمرارية التي يستحقها، فالأرقام تشير إلى مشاركته في 15 مواجهة فقط، بينما جلس احتياطياً في 29 لقاء، وهو رقم يعكس حجم المعاناة التي واجهها لكسب ثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة، وصولاً إلى غيابه الطويل قبل العودة الأخيرة.

فرصة الحسم في تيزي وزو

وتتجه الأنظار الآن نحو المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب النيجر على أرضية ملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، وتطالب الجماهير الرياضية بمنح توبة الفرصة لقيادة الخط الخلفي رفقة زميله صهيب ناير، من أجل تجربة حلول جديدة وإعادة التوازن المفقود، خصوصاً أن الجهاز الفني يسعى لضخ دماء جديدة وترتيب أوراق الدفاع قبل التحديات الرسمية المقبلة.

إقرأ أيضاً.. جماهير شباب أهلي دبي تفتح النار على الفريق بسبب سوء الأداء

قد يهمك ايضاً