كيف أحيا زيدان بريق “كامافينحا” لإنقاذ خط وسط ريال مدريد؟

أكتوبر 6, 2026
كيف أحيا زيدان بريق "كامافينحا" لإنقاذ خط وسط ريال مدريد؟

لم تقتصر البداية القوية للمنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد “زين الدين زيدان” على حصد النتائج الإيجابية وتصدر مجموعته في دوري الأمم الأوروبية برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل، بل امتد أثرها الفني ليمنح ريال مدريد متنفساً حقيقياً في توقيت حرج للغاية. و

الفائدة الكبرى التي جناها النادي الملكي تجسدت في التحول الجذري والمفاجئ في مستوى نجم وسطه الشاب إدواردو كامافينجا، الذي بدا وكأنه ولد من جديد على يد “زيزو”، وشهدت الأشهر الماضية تراجعاً ملحوظاً في ثقة كامافينغا ومكانته داخل التشكيلة الأساسية، وبلغت تلك الأزمة ذروتها بعد طرده المؤثر في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، وهو ما جعله عرضة لانتقادات واسعة وحصره في دور البديل لفترات طويلة.

وغير أن رهان زيدان عليه واستدعاءه لمعسكر “الديوك” الأخير شكلا نقطة تحول حاسمة؛ إذ قدم اللاعب عرضاً استثنائياً أمام بلجيكا قاد به منتخب بلاده لفوز عريض بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، وعلى مدار 88 دقيقة في “ستاد دو فرانس”، أظهر كامافينجا نضجاً تكتيكياً كبيراً وسيطرة واضحة على منطقة المناورات، متوجاً مجهوده بدقة تمرير تجاوزت 89%.

هذا التوهج لاقى صدى واسعاً في الأوساط المدريدية، حيث يمثل هذا التعافي الفني طوق نجاة حقيقي للمدرب جوزيه مورينيو، الذي يواجه مأزقاً حقيقياً لتعويض الغيابات المؤثرة بداعي الإصابة في خط الوسط، وعلى رأسها أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي.

ويمثل هذا التحول التكتيكي والذهني لكامافينغا أفضل مكسب خرج به ريال مدريد من نافذة التوقف الدولي، إذ لا يقتصر الأمر على ضمان مقعده مع منتخب بلاده مستقبلاً، بل يعيد ترتيب أوراق التشكيل الأساسي في العاصمة الإسبانية ويمنح الفريق صلابة كان في أمس الحاجة إليها.

إقرأ أيضاً.. مانشستر يونايتد يغلق الباب أمام أطماع برشلونة ويوفنتوس ويتمسك بخدمات سيسكو

قد يهمك ايضاً