باتت مسألة استمرار اثنين من أبرز عناصر الخط الخلفي في النادي الأهلي محل شك كبير، في ظل وصول المفاوضات الخاصة بتجديد عقديهما إلى طريق شبه مسدود، مما يدفع الإدارة للتفكير بجدية في الاستغناء عنهما مع حلول فترة الانتقالات الشتوية مطلع العام القادم.
والمعنيان بالأمر هما الظهير الأيمن محمد هاني وقلب الدفاع ياسر إبراهيم؛ فرغم اعتمادهما بصورة منتظمة ضمن خيارات الجهاز الفني، إلا أن التعثر الإداري الأخير جعل فكرة رحيلهما خيار مطروح بقوة لتجنب خسارتهما لاحقا دون عائد مادي.
وتعود جذور الأزمة إلى تباين وجهات النظر بين مسؤولي القلعة الحمراء ومطالب اللاعبين، فقد تمسك محمد هاني بضرورة استبعاد بند نسبة المشاركة من عقده الجديد لضمان مستحقاته كاملة بصرف النظر عن عدد المباريات التي يخوضها، بينما سعى ياسر إبراهيم للحصول على امتيازات ومكافآت مالية إضافية خارج الراتب المعتمد تكريما لما قدمه مع الفريق في الفترات الماضية.
ومن جانبها، رفضت إدارة الأهلي تلك الشروط بصورة قاطعة، مفضلة الالتزام بسقف الرواتب واللوائح الداخلية المعمول بها دون تقديم عروض جديدة تتجاوز الأرقام التي تم طرحها سابقًا، وهذا الجمود دفع الإدارة لدراسة أي عروض رسمية خارجية قد تصل للثنائي خلال نافذة يناير، والاستفادة المالية من تسويقهما قبل انتهاء الارتباط التعاقدي بين الطرفين.
إقرأ أيضاً.. مصير ياسر إبراهيم مع الأهلي وموقف بيراميدز من ضمه