أثارت الإصابة الأخيرة التي لحقت بالنجم الفرنسي “كيليان مبابي” تساؤلات واسعة داخل أروقة نادي ريال مدريد، خاصة فيما يتعلق بإمكانية حصول النادي الملكي على تعويض مالي رسمي لتعويض غياب مهاجمه الأول خلال الفترة المقبلة.
وجاءت إصابة مبابي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده أمام تركيا ضمن الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في الظهور الرسمي الأول للديوك تحت القيادة الفنية للمدرب زين الدين زيدان، وكان مبابي قد سجل هدف اللقاء الوحيد بتسديدة قوية تسببت مباشرة في شعوره بآلام منعته من إكمال المباراة، ليغادر أرضية الميدان في الدقيقة 59 بعد محاولة غير ناجحة للاستمرار في اللعب.
وعلى ضوء ذلك، أوضحت تقارير صادرة عن صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن مسألة استحقاق ريال مدريد لأي مبالغ مالية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بطول فترة غياب اللاعب والتشخيص الطبي النهائي الذي سيصدره النادي.
ويرجع ذلك إلى لائحة برنامج حماية الأندية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 2014، والتي تفرض على فيفا تقديم تعويضات مالية للأندية في حال تعرض لاعبيها لإصابات خلال الواجب الوطني، شرط أن تتجاوز مدة الغياب 28 يومًا متواصلة.
وبناءً على هذه القواعد، لن يحصل ريال مدريد على أي تعويض مالي إذا تعافى مبابي وعاد إلى الملاعب قبل انقضاء مهلة الـ 28 يومًا، والمحددة بنهاية يوم 23 أكتوبر المقبل، حيث يبدأ احتساب التعويض اليومي فقط ابتداءً من اليوم التاسع والعشرين للإصابة.
وتترقب إدارة بطل إسبانيا وجماهيره الفحوصات الدقيقة التي سيخضع لها اللاعب خلال الساعات القادمة، والتي ستحدد بصورة قاطعة طبيعة الإصابة، وفترة ابتعاده عن المستطيل الأخضر، ومدى انطباق شروط الدعم المالي على حالته.
إقرأ أيضاً.. هاري كين يُحدد موعد حسم تجديد عقده مع بايرن ميونخ