بكلمات تملأها العاطفة.. سكالوني يودّع ميسي بعد إعتزاله الدولي

أكتوبر 7, 2026
بكلمات تملأها العاطفة.. سكالوني يودّع ميسي بعد إعتزاله الدولي

عاشت جماهير كرة القدم ليلة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر بالحزن، حين ودع النجم ليونيل ميسي قميص منتخب بلاده الأرجنتين في مواجهته الدولية الأخيرة، والتي احتضنها ملعب مونومنتال الشهير وسط أجواء مهيبة لا تتكرر.

وجاء الوداع على طريقة ميسي المعتادة؛ حيث قاد راقصي التانغو لانتصار بثلاثية نظيفة أمام منتخب بنين، تاركاً بصمته المعهودة بهدف وصناعة هدفين آخرين، ليؤكد حتى اللحظة الأخيرة أنه الاستثناء الدائم في عالم الساحرة المستديرة، وعقب صافرة النهاية، ظهر المدير الفني ليونيل سكالوني متأثراً بشدة خلال حديثه لوسائل الإعلام.

وعبر سكالوني عن حجم اللحظة وصعوبة استيعاب رحيل قائد الفريق، حيث قال: “لم أتخيل في حياتي قط أنني سأدرب أفضل لاعب في التاريخ. تدريب ميسي كان حلمًا وقد تحقق، أنا ممتن لهذه الفرصة التي مُنحت لي، لأكون موجودًا معه، وسيكون من المحزن عدم رؤيته مجددًا. دموعي تنهمر، لأن أفكارًا كثيرة تتزاحم في ذهني. لقد ترك لنا إرثًا عظيمًا”.

كما أشار المدرب إلى التحديات التي تنتظر بطل العالم في المرحلة المقبلة، مؤكداً: “القصة ستستمر، لكنه سيظل شخصًا لا يمكن تعويضه. الآن، يجب أن نواصل من دونه. سيكون الأمر صعبًا، لأن ما عشناه في الأعوام القليلة الماضية ليس أمرًا عاديًا، سنكون قادرين على التعامل مع الأمر، لدينا لاعبون صغار موهوبون، لكن مهما كانت قوة الفريق، سيكون من الصعب إقناع الناس بمدى صعوبة الموقف”.

يمثل هذا المشهد ختام رحلة امتدت نحو 21 عاماً، منذ أن ارتدى ميسي قميص الأرجنتين الأول للمرة الأولى في أغسطس 2005. وخلال تلك المسيرة التاريخية، شارك ليو في 208 مباريات دولية، وساهم في 195 هدفاً بين التسجيل والصناعة.

ولم تكن الأرقام وحدها هي من صنعت مجد ميسي مع التانغو، بل الألقاب التي تحققت تحت قيادة سكالوني، والتي أعادت الأرجنتين إلى قمة المجد الكروي؛ بتتويجين في كوبا أمريكا، ولقب كأس الأبطال فيناليسما، إلى جانب التتويج التاريخي بكأس العالم قطر 2022، ليكتب ميسي بذلك الصفحة الأخيرة في أعظم قصة عرفتها كرة القدم الدولية.

إقرأ أيضاً.. دموع الوداع الأخير.. ميسي يطوي صفحته التاريخية مع الأرجنتين برسالة تهز القلوب

قد يهمك ايضاً