تقرير صادم من “الفيفا” يكشف المنتخب الأكثر تعرضاً للإساءات الرقمية

أكتوبر 10, 2026
تقرير صادم من "الفيفا" يكشف المنتخب الأكثر تعرضاً للإساءات الرقمية

كشفت بيانات حديثة صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” حول كواليس المونديال الأخير عن واقع مظلم واجهه اللاعبون والكوادر التحكيمية خلف الشاشات، حيث تصدر المنتخب الأرجنتيني قائمة الفرق الأكثر استهدافاً بالإساءات وحملات التشويه عبر منصات التواصل الاجتماعي، في بطولة شهدت تصاعداً ملحوظاً في منسوب التعصب الرقمي بالتزامن مع بلوغ الأدوار الحاسمة.

ورصدت خدمة حماية منصات التواصل التابعة للفيفا ما يزيد على (17 مليون تفاعل ومنشور) عبر شبكات (إكس وفيسبوك وتيك توك وإنستجرام)، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، وجاءت إنجلترا وإسبانيا والبرازيل والنرويج في مراتب متقدمة خلف الأرجنتين، حيث غذت مزاعم الانحياز التحكيمي والعداء للقوميات الجزء الأكبر من التعليقات الموجهة ضد راقصي التانجو.

وعلى صعيد الاستهداف الفردي، طالت الإساءات نجوماً بأعينهم بدوافع عنصرية اتصلت في غالبها بأصول اللاعبين الإفريقية، لتأتي فرنسا في مقدمة الضحايا تليها إنجلترا والبرتغال ثم الأرجنتين، مع تسجيل حالات تنمر مركبة جمعت بين التمييز العرقي والجنسي دون الإفصاح عن أسماء محددة، ولم تتوقف الظاهرة عند حدود المعتدى عليهم، إذ رصدت المؤشرات صدور موجات تعصب مضادة ارتبطت بجماهير منتخب التانجو ذاتها، بينما تصدرت القارة الأوروبية المشهد من حيث الحجم الإجمالي للبلاغات، متبوعة بأمريكا الجنوبية.

وحتى حكام الملاعب لم يسلموا من هذه الضغوط؛ بل شكلوا الحلقة الأضعف والأخطر، إذ تعرض حكام المباريات لمحاولات ممنهجة لاختراق خصوصياتهم وتسريب بياناتهم الشخصية، مصحوبة باتهامات بالتواطؤ والتلاعب، مما جعلهم الفئة الأكثر عرضة للتهديدات المباشرة والأشد وطأة على سلامتهم النفسية والمهنية طوال فترة المنافسات.

إقرأ أيضاً.. ثورة تحكيمية في إفريقيا: الـ VAR يقتحم مجموعات دوري الأبطال والكونفدرالية

قد يهمك ايضاً