زلزال كروي في كواليس فيفا.. هل يقود أرسين فينجر معركة إسقاط إنفانتينو؟

أكتوبر 12, 2026
زلزال كروي في كواليس فيفا.. هل يقود أرسين فينجر معركة إسقاط إنفانتينو؟

تعيش أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حالة من الغليان غير المسبوق، في ظل تحركات مكثفة تقودها جبهة معارضة تسعى لكسر احتكار السويسري جياني إنفانتينو لرئاسة المؤسسة الرياضية الأكبر في العالم، وتتجه الأنظار حالياً صوب أسطورة التدريب الفرنسي أرسين فينجر ليكون الواجهة الرسمية لهذا الحراك، بعدما استقرت عليه الأطراف المناوئة للرئيس الحالي بوصفه الشخصية القادرة على لم الشمل وتغيير موازين القوى.

وبحسب ما أوردته صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية في تقرير موسع، فإن هذه التحركات تسارعت بصورة ملحوظة عقب خروج رئيس اتحاد كونكاكاف، فيكتور مونتالياني، من حسابات الترشح، وهو ما فرض على المعارضة البحث عن بديل يمتلك ثقلاً دولياً لا غبار عليه. ولم تتردد تلك الأطراف، وعلى رأسها دوائر نافذة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في توجيه بوصلتها نحو مدرب أرسنال التاريخي، مراهنة على نزاهته ومكانته الاعتبارية لإعادة تصحيح مسار المنظومة الكروية التي باتت تعاني من انقسامات متصاعدة بفعل ضغط الروزنامة وتوسيع البطولات لأهداف تجارية بحتة.

ويشغل فينجر حالياً منصب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، مما يمنحه اطلاعاً عميقاً على دهاليز الإدارة الدولية وعلاقات الاتحادات القارية. غير أن هذه المبادرة تواجه معركة صعبة مع الزمن؛ إذ تفرض لوائح فيفا إغلاق باب الترشح الرسمي بحلول الثامن عشر من نوفمبر القادم، مع اشتراط حصول أي منافس على تزكية خمسة اتحادات وطنية على الأقل من أصل مئتين وأحد عشر عضواً، تمهيداً لانتخابات الجمعية العمومية المقرر انعقادها في العاصمة المغربية الرباط في الثامن عشر من مارس عام ألفين وسبعة وعشرين.

وحتى هذه اللحظة، لا يزال المدرب الفرنسي يلتزم الصمت دون إبداء موقف حاسم، تاركاً الباب مفتوحاً أمام تكهنات واسعة حول مدى استعداده لخوض مواجهة إدارية معقدة ضد رئيس المؤسسة التي يعمل في إطارها، أم أنه سيفضل البقاء في موقعه التطويري بعيداً عن الصدامات المباشرة.

إقرأ أيضاً.. هالاند يكشف مفاجأة غير متوقعة وراء تخليه عن شعره الأشقر

قد يهمك ايضاً