نجل كريستيانو رونالدو يحدد موقفه النهائي من اللعب لمنتخب البرتغال

أكتوبر 10, 2026
نجل كريستيانو رونالدو يحدد موقفه النهائي من اللعب لمنتخب البرتغال

في خطوة حسمت الجدل المثار حول هوية المنتخب الذي سيدافع عن ألوانه، قرر “كريستيانو رونالدو جونيور”، نجل أسطورة كرة القدم البرتغالية، الاستمرار في تمثيل منتخب البرتغال على الصعيد الدولي، متمسكا بقميص “برازيل أوروبا” رغم امتلاكه خيارات وجنسيات أخرى تتيح له اللعب لمنتخبات عالمية كبرى.

ووفقا لما أورده موقع “سبورت بايبيل” (Sport Bible)، استقر الموهوب الصاعد البالغ من العمر 16 عاما، على مواصلة مسيرته الدولية مع الفئات السنية للبرتغال، بعدما ارتدى قميص منتخبي تحت 15 وتحت 16 عاما، مع بقاء الباب مواربا أمام أي تغييرات محتملة مستقبلا تبعا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنظمة للتمثيل الدولي للاعبين متعددي الجنسيات.

ويأتي هذا القرار في توقيت مشحون يعيشه والده داخل أروقة المنتخب الأول، إثر تصاعد الخلاف بين قائد “الملاحين” والمدير الفني خورخي جيسوس، على خلفية بقاء النجم المخضرم على مقاعد البدلاء في مواجهة النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو التوتر الذي بلغ ذروته بمغادرة رونالدو المعسكر البرتغالي بقرار فردي، وسط ترقب واسع لمصير هذه الأزمة مع اقتراب موعد التوقف الدولي المقبل في نوفمبر.

تعدد الخيارات والجنسيات المتاحة

يمتلك نجل “الدون” وضعية قانونية فريدة تمنحه الحق في المفاضلة بين عدة منتخبات؛ فبفضل ولادته في ولاية كاليفورنيا الأمريكية يحق له ارتداء قميص منتخب الولايات المتحدة، كما تمنحه سنوات إقامته الطويلة في إسبانيا، والتي تجاوزت خمسة أعوام خلال حقبة تألق والده مع ريال مدريد، أحقية الدفاع عن ألوان “الماتادور”. وعلى الرغم من امتلاكه جذورا عائلية تمتد إلى الرأس الأخضر عبر جدته الكبرى، إلا أن ضوابط الفيفا تحرمه من خوض هذه التجربة لعدم استيفائه الشروط القانونية المحددة.

ويلعب اللاعب الواعد حالياً في قطاع الفئات السنية بنادي النصر السعودي، بعد تجارب سابقة صقلت موهبته في أكاديميتي يوفنتوس ومانشستر يونايتد، حيث يبرز في مركز الجناح الأيسر معتمدا على قدمه اليمنى، مما يمنحه مرونة فائقة وقدرة على صناعة الفارق هجوميا.

أرقام واعدة ورغبة في كتابة التاريخ

وتكشف إحصائيات الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن بداية مبشرة لكريستيانو الصغير، إذ نجح في تسجيل خمسة أهداف خلال 13 مباراة رسمية خاضها مع مختلف الفئات العمرية منذ ظهوره الدولي الأول في مايو من العام الماضي أمام كرواتيا، ما يعزز التكهنات حول إمكانية تصعيده إلى المنتخب الأول مستقبلا لمواصلة مسيرة العائلة الكروية، وإن كان والده قد شدد في تصريحاته على ترك كامل الحرية لنجله دون تحميله أي أعباء نفسية أو ضغوطات مرتبطة باسمه وتاريخه الحافل بالبطولات والإنجازات.

إقرأ أيضاً.. من سيدير كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن؟

قد يهمك ايضاً